محمود سعيد ممدوح

208

رفع المنارة

وهو ما صرح به الحافظ الذهبي في " الميزان " ( 3 / 286 ) ، وفي " المغني " ( 2 / 489 ) . وإذ قد تبين لك ثقة عمرو بن مالك النكري فلك أن تعجب من قول الألباني في ضعيفته ( 1 / 131 ) تعقيبا على الحافظين المنذري والهيثمي إذ حسنا لعمرو بن مالك النكري قال الألباني : وفيما قالاه نظر ، فإن عمرا هذا لم يوثقه غير ابن حبان ، وهو متساهل في التوثيق حتى إنه ليوثق المجهولين عند الأئمة النقاد . . . ا ه‍ قلت : تقدم قبول توثيق ابن حبان له ، ومحل العجب من الألباني ، حيث قال في تعليقه على فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ( ص 88 ) : عمرو بن مالك النكري وهو ثقة كما قال الذهبي ، ثم عاد ووثقه مرة أخرى في صحيحته ( 5 / 608 ) . . . ! ! ومحل العجب أنه يصحح ويضعف وفق غرضه وهواه ، ولهذا يكثر التناقض منه ويترك القواعد ، نعوذ بالله تعالى من الهوى والمناكدة . * تنبيه : خلط ابن عدي في كامله ( 5 / 1779 ) بين عمرو بن مالك النكري ، وعمرو بن مالك الراسبي فقال : منكر الحديث عن الثقات ، ويسرق الحديث ، ثم ختم الترجمة بقوله : ولعمرو غير ما ذكرت أحاديث مناكير بعضها سرقها من قوم ثقات . ا ه‍ إلا أنه قال في صدر الترجمة : عمرو بن مالك النكري ،